ابن حبان
189
المجروحين
جبارة ومحمد بن الصلت والكوفيون ، كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ، ولم يكن يعلم الحديث ولا صناعته . بشر بن إبراهيم أبو عمرو الأنصاري ( 1 ) من أهل البصرة ، وكان مفلوجا وقد قيل كنيته أبو سعيد القرشي ، فمنهم من نسبه إلى قريش ومنهم من نسبه إلى الأنصار ، يروى عن الأوزاعي وعبد الوهاب بن مجاهد ، روى عنه علي بن حرب الموصلي وأهل الشام يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، روى عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مضغتان لا تموتان الا نفحة والبيض ( 2 ) وروى عن عبد الوهاب عن بن مجاهد عن أبيه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العمل والايمان أخوان شريكان لا يقبل الله واحدا منهما إلا بصاحبه " . وروى عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم ( 3 ) عن أبيه عن أبي أمامة قال : قال رجل : يا رسول الله ما السحت ؟ [ قال ] أن تشفع لرجل عند إمام جائر فتدفع عنه مظلمته أو ترد حقا هو له فتهدى إليك هدية فتقبلها منه فدلك أكبر السحت ، فيما يشبه هذا مما ينكره من الحديث صناعته يطول ذكرها ، وهو الذي روى عن عمرو بن شمر عن جابر ( 4 ) عن ابن سايط عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق . أنبأ الأزهري ثنا محمد بن يحيى القصرى ثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري ثنا عمرو بن شمر ، وروى عن الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة [ رضي الله عنها ] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
--> ( 1 ) الميزان 211 / 1 ( 2 ) في الهندية : " مغصيان لا يموتا إلا نفخة من السخن " والصواب ما في المخطوطة ( 3 ) في الهندية : " عبد الرحمن بن الفخر " والصواب الاسم ( 4 ) جابر الجعفي .